عنوان الفتوى:

2012-02-01 00:00:00
أنا مهندس أعمل في مكة طلب مني عسكري مرور رشوة وإلا فسيوقف العمل، والموقع يسمح له بذلك، وهو يأخذ مني النقود قال لي طلاق من حرمتك ما يعرف أحد، فتراجعت عن الكلام فقال خلاص أنت غير صادق فاضطررت أن أقول نفس الكلمة السابقة، وبعد فترة في اجتماعات الشركة فتح الموضوع فتكلمت فيه لجميع أفراد الشركة، فما حكم هذا الطلاق؟ وهل هو يمين أم يحسب طلقة؟ وماذا أفعل في الحالتين، وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت الإجابة عن مثله وذلك بالفتوى رقم: 172303.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت