فعلت خيرا لامرأه وقد شعرت بأنني فعلته ليس فقط مساعدة لها ولكن رغبة في مدح الناس أيضا, فهل هو رياء؟ أم أن الرياء فقط في أمور الدين والعبادة؟ كان عليها كتابة العديد من الدفاتر فساعدتها في كتابة واحد، كما أنني أكملت لها بعض الأوراق، وقد ساعدتها رغبة في ذلك وأيضا شعرت أنني ساعدتها من أجل المدح، فما حكم ذلك؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: