الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكرك أولا على حرصك على السؤال عما يهم من أمر دينك ومعرفة الأحكام الشرعية بسؤال أهل العلم واستشارة أهل الخير، فجزاك الله خيرا، ونسأله سبحانه أن يرزقك الزوج الصالح الذي يعينك في أمور معاشك ومعادك. ثم إننا قد أجبنا على سؤالك بالفتوى رقم: 172687 ، فراجعيها.
والله أعلم.