عنوان الفتوى:

2012-03-11 00:00:00
جزاكم الله خيرا علي هذا العمل أجرا كبيرا عندي سؤال وأرجو عدم نشره في الفتاوى المختارة: زوجي يعمل في شركة كبيرة، علما بأن صاحبها غير مسلم، وبحكم عمله ومنصبه المهم يعطونه كوبونات لكي يعطيها للذي يتعامل معهم من زبائن ومصالح حكومية لتيسير عمله، وهذا نظام الإدارة فزوجي يعتبرها رشوة ولا يعطيها لهم ويأخذها ويعطيها لمن يستحق من مسلمين. فهل في ذلك ذنب ونأخذ بعضا منها لأنفسنا فهل هذا حرام وهل هذه الكوبونات إذا أعطاها لتيسير المصالح تعتبر رشوة، علما بأن هذه الكوبونات يعطونها كهدايا لبعض الزبائن وهي تصرف بملابس وهدايا وعطور وصرفها لا يؤذي أحدا. فهل يجوز استعمالها وتوزيعها علي أقاربنا، علما بأنهم يعطونه هذه الكوبونات بصفته مسؤولا عن العلاقات العامة لكي يعطيها للناس وليست شهرية. أعتذر للإطالة أرجو التوضيح في حكمها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه الجوائز يختلف حكمها تبعا للمقصود منها، فإن كانت تبذل للموظفين للتأثير عليهم والطمع في محابتهم فهي حينئذ تعتبر رشوة محرمة، وإن كانت تعطى لتشجيعهم على التعامل مع الشركة دون محاباة ويسمح بها عرف العمل فلا بأس، وانظري الفتوى رقم :13588

وفي كل الأحوال لا يجوز لزوجك التصرف فيها على النحو المذكور، بل يردها على الشركة إن كان يؤمر ببذلها رشوة،  ويمكنه أن يكون حكيما فيصرفها في تشجيع الزبائن على التعامل مع الشركة دون الوقوع في الرشوة . كما أنه لايجوز له أن يأخذ منها لنفسه أو أهله  دون إذن من هو مخول بالإذن في جهة العمل. وكون أصحاب الشركة غير مسلمين فإن ذلك لا يبيح الاعتداء على أموالهم أو خيانتهم في أعمالهم.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت