عنوان الفتوى:

2012-05-07 00:00:00
أرجو من حضرتكم إجابة واضحة و جزاكم الله خيرا . .. قيل لي إنَّ بصحيح البخاري ومسلم روايتان صحيحتان مُلخّص الأولى أنّ النّبي محمّد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم أمر زوجته بإرضاع رجل مسنٍّ كان من الخدم عندها. أمَّا الرواية الثانية فهي معاشرة النّبي محمّد صلى الله عليه وسلم لزوجته بعد وفاتها ومزاولة زيارة جثتها قبل الدفن ما جعل بعض الشيوخ يفتي بجواز ما يسمّى بمعاشرة الوداع . فهل ما رُوِي لي موجود بالصحيحين ؟ وإن كان كذلك فما قول العلماء في هذه الفتوى المعاصرة ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا نعلم في السنة عموما فضلا عن الصحيحين ما ذكرت  .

 وأما إتيان الزوج للزوجة بعد وفاتها  فمحرم قبيح، وقد صرح العلماء بمنعه. وراجع الفتوى رقم: 28341

 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت