الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن سب الله كفر مخرج من الإسلام سواء قُصِدَ به سب الأشخاص أم لم يقصد، وسواء كان الساب مازحاً أو جاداً، كما هو مبين في الفتوى رقم:
8927. ولا يعذر أحد بجهله في هذه المسألة لأن حرمتها معلومة من الدين بالضرورة، كما هو مبين في الفتوى رقم:
17875. فعلى من وقع منه ذلك التوبة إلى الله سبحانه والرجوع إليه والاستغفار من جرمه والإكثار من الطاعات والقربات فالله يقول:وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طـه:82].
والمرتد تبين منه زوجته، فإن تاب من ردته رجعت إليه زوجته، ولا يلزم العقد بينهما على الراجح من أقوال أهل العلم. وانظر الفتوى رقم:12447.
والله أعلم.