عنوان الفتوى:

2012-10-01 00:00:00
مشكلتي في موضوع الطهارة، كنت أستخدم الحمام العربي وكنت أشعر بشيء من رذاذ البول فتعبت من غسل رجلي كاملة وأحيانا أسفل ظهري فقررت أن أستخدم الحمام الافرنجي ولا زلت أشعر بالرذاذ من حولي، يقولون إنه لا تحصل لهم طرطشة أبدا، ولكني أشعر بها، وقد شعرت بها على رجلي، فقالوا لي إنه من غير المعقول أن تصل الطرطشة إلى رجلي واليوم عندما ذهبت إلى الحمام الافرنجي شعرت بطرطشة على ظهري، فقلت إن الجميع يقولون إن شيئا كهذا لا يحصل وأنه في حال حصل فإنه يدخل في باب المعفو عنه، ولم أغسل مكان الطرطشة، وصليت على حالي صلاة الفجر، فهل أنا مخطئة؟ وهل يجب علي أن أغسل ظهري وأعيد الصلاة؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فواضح جدا أنك مبتلاة بالوسوسة، والذي ننصحك به هو أن تعرضي عن هذه الوساوس ولا تلتفتي إلى شيء منها ولا يتصور في الحال المذكورة أن تصابي بشيء من رذاذ النجاسة فليس ذلك إلا مجرد وهم فلا تبالي به، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت