عنوان الفتوى: هل يشرع للرجل أن يطلب من أجنبية عنه أن تنتظره لحين تيسر أموره ليتزوجها

2012-10-04 00:00:00
مشكلتي أنني كنت على علاقة بفتاة أحببتها، ولكن بعد ذلك ابتعدت عن تلك العلاقة، لأنها حرام، وكان أملي أن أعود لخطبتها عندما أكون قادرا على ذلك، لكن لحد الآن لم أجد عملا وأخشى أن تكون قد ذهبت في علاقات أخرى، لأنها لم تكن مقتنعة كليا أنني تركتها لأن هذا حرام، فماذا أفعل؟ وهل تمكنني مكالمتها وأن أطلب منها أن تنتظرني أي أن أعدها أنني بمجرد قدرتي على الزواج سأتزوجها دون علم والدها؟ أم أن هذا حرام؟ وإن كان حراما فأريد جوابا كافيا أرجوكم لتطمئن نفسي، فماذا أفعل؟ وهل أدعو الله أن أنساها؟ أم أدعوه أن يهديها وتكون من نصيبي؟ أم ماذا؟ أرجوكم شيوخنا أجيبوني فأنا محتاج لجواب فيه أمل ورضا الله في الدنيا والآخرة، فأنا غير مستعد للعودة للعلاقات المحرمة، لذا أريد جوابا يجعلني أرتاح، لأنني فعلت الصواب، وجزاكم الله خيرا، ونسألكم أن تدعوا لنا بأن يمن الله علينا بعمل حلال وزوجة وذرية صالحة وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فشكر الله لك توبتك وبعدك عن العلائق المحرمة، وعزمك على عدم العود إليها، ونسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة الناصحة، وأن يقر عينك بالذرية الطيبة الصالحة، وأن يهديك سواء السبيل، إنه ولي مجيب، ثم إنه لا ضير عليك أن تكلم هذه الفتاة في غير ريبة أن تنتظرك حتى تتيسر أمورك فتتزوجها، وراجع الفتوى رقم: 141000

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت