الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشكر الله لك توبتك وبعدك عن العلائق المحرمة، وعزمك على عدم العود إليها، ونسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة الناصحة، وأن يقر عينك بالذرية الطيبة الصالحة، وأن يهديك سواء السبيل، إنه ولي مجيب، ثم إنه لا ضير عليك أن تكلم هذه الفتاة في غير ريبة أن تنتظرك حتى تتيسر أمورك فتتزوجها، وراجع الفتوى رقم: 141000.
والله أعلم.