الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نشكرك على اتصالك بنا، ونعتذر لك عن الإجابة على هذا السؤال، لأن الحكم على الأشخاص وكتبهم ليس من اختصاصنا، إضافة إلى أن الحكم على الكتب يحتاج الاطلاع على ما فيها، ونحن مشغولون عن التحقيق في ذلك.
ولكن المسلم يعرف الناس بالحق، كما قيل قديما: اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله، فعلى المسلم أن يدرس الكتاب والسنة ويزن أقوال الناس بهما، ولا شك أن طلاب العلم مستغنون بمطالعة القرآن والحديث، وكتب السلف عن القراءة لمن لم يعلموا حاله.
والله أعلم.