الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا جواز التعامل مع مثل هذا الشخص بيعا وشراء، ومثل ذلك الإجارة ونحوها. وانظر الفتوى رقم: 99076
وعليه فلا حرج عليك في الجلوس في هذه الشقة من هذه الجهة، لكن المحذور الذي ينبغي أن تتنبه له هو مساكنة هذا الشخص مع سبه للدين، وراجع تفصيل ذلك في الفتاوى أرقام: 70463 71530 72546 120080
والله أعلم.