أود أن أستفسر منكم عن أمر نويت القيام به بعد إذن الله, وهو أني قررت توزيع بطاقات صغيرة, في كل بطاقة نصيحة؛ كنصيحة عن لبس العباءة المزينة مثلًا, وغيرها, وطلبي هو: هل في العبارات التي سأضعها ، إن شاء الله ، لكم الآن خطأ؟ أي: هل أضفت أو أنقصت شيئًا من الدين؟ فعلمي قليل؛ لذا أخاف أن أكون قد أخطأت في شيء, وهذه هي العبارات:
1، عزيزتي: تعلمين أن المتشبهة بالرجال ملعونة بنص حديث المصطفى عليه السلام, واللعنة هي: الطرد من رحمة الذي خلق, فإن طُرد الانسان من رحمة الذي خلقه فماذا بقي له!
لا تعصي من خلقك من أجل أفعال كهذه, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
فكري جيدًا, قبل أن تفارق الروح الجسد.
أتمنى لك كل خير.2، عزيزتي: رائحة عطرك جميلة, لكنك تملئين عباءتك بالعطر, وبهذه العباءة ستخرجين إلى الشارع, وقد تمرين برجل فيشم رائحة عطرك فيُفتن, وقد نهى المصطفى النساء عن التطيب إذا خرجن للمسجد, فكيف بغير المسجد!
"إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيبًا" أخرجه النسائي.
لا تعصي من خلقك من أجل رائحة عطر, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
أتمنى لك كل خير.3، عزيزتي: السائق وإن اتصف بمكارم الأخلاق, يظل رجلًا معرضًا للخطأ؛ ولذلك من حسن خلقك واحترامك لنفسك أن تجتنبي الأحاديث والصوت العالي والضحك عنده, فما هو إلا رجل غريب عنك.
تخيلي: أن أباك معك في السيارة أو الباص, هل ستجرئين على الضحك والتحدث بصوت لا يمُت للأنثى بصلة! أنا أعتقد أن إجابتك ستكون لا, لن أجرؤ, إذن: من الأولى أن تخافي ممن يراك من فوق سبع سموات, لا تعصيه بنعمه وفي ملكه, فما أنت إلا عبد.
أتمنى لك كل خير.4، عزيزتي: طريقة رفعك لشعرك بهذه الطريقة مُلفتة, ومنهي عنها, فعن المصطفى قال:" رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة, ولا يجدن ريحها "رواه أبو داود, ومعنى ذلك أن المرأة ترفع شعرها بشيء بحيث يشبه أسنمة الإبل في ارتفاعه, لا تعصي من خلقك من أجل عمل كهذا, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
أتمنى لك كل خير.5، عزيزتي: تخيلي أنك تأكلين لحم أخيك ميتًا!, فلا تتكلمي في عرض غيرك وإن كان بكلمة: كقصيرة, طويلة, وغيرها الكثير, فالغيبة هي: ذكرك أخاك بما يكره, فإن كانت تكره أن يقال لها "طويلة" فقد اغتبتها, وكتب عليك في صحيفتك, احفظي عرض غيرك حتى يُحفظ عرضك, ولا تعصي من خلقك من أجل فعل كهذا, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
أتمنى لك كل خير.6، عزيزتي: وجهك جميل, وملامحك أجمل, فهلا حفظتِ هذا الوجه بستره, فربما لمحك رجل ففُتن بك, فكتب عليك ذلك في صحيفتك, لا تعصي من خلقك من أجل تجميل وجهك وتزيينه لغير محارمك, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
أتمنى لك كل خير.7، عزيزتي: إنما أمرنا بلبس العباءة, حتى لا نلفت من حولنا ونستر أنفسنا, وعباءتك مغرية وملفتة, فربما لمحك رجل ففتن بك فكُتب عليك ذلك في صحيفتك, أو ربما أعجبت امرأة بعباءتك فابتاعت مثلها فحملتِ وزرك فوق وزرها, لا تعصي من خلقك من أجل عباءة, فأنا وأنت لا نقوى على نار الدنيا, فكيف بنار جهنم!
أتمنى لك كل خير.