الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الفتوى: فهي أنك موسوس، والموسوس لا يقع طلاقه، ويقين العصمة لا يزول بالشك في الطلاق، وراجع الفتوى رقم: 126003 والفتوى رقم: 191293.
وأما العلاج: فبالإعراض عن هذه الوساوس تمامًا, والإكثار من ذكر الله تعالى, والاستعاذة به من الشيطان، وللمزيد يمكن مطالعة الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.