عنوان الفتوى:

2012-12-04 00:00:00
أنا أذنبت وزنيت بامرأة أجنبية مسيحية وأنا مسلم, وحملت ووضعت, وسؤالي: هل لي من توبة؟ وإذا تبت فهل سيتوب الله عليّ؟ علمًا أني الآن تائب إلى الله, وأفعل أعمال الخير, وأريد أن يتوب الله عليّ ويغفر لي, وأنا شديد الندم على ما سلف مني, ولكني دائمًا يراودني إحساس أن الله لن يقبل مني توبتي ولن يغفر لي, وأريد من سعادتكم جوابًا يريحني ويذهب عني هذا الشك والوسواس, فأريحوني أرجوكم, ومن شدة الحالة ساءت حالتي النفسية فتكلمت مع أبي وأخبرته عن الفاحشة التي ارتكبتها؛ فخفف عني بعض الشيء, وقال لي: إن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك ، والعياذ بالله -, وقال لي: انسَ الموضوع, وتب إلى الله, ولا تخبر أحدًا, فهل أبي يعتبر أحدًا؟ وهل آثم لأني أخبرت أبي؟ أرجو الجواب, وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن أجبناك عن مسألتك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية:  191561، 189499، 191343، 192583.

أما بخصوص إخبارك والدك بمعصيتك: فما دام قد وقع منك على وجه طلب النصيحة منه, فنرجو ألا يكون عليك إثم - إن شاء الله - وراجع في ذلك الفتوى رقم: 7519.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت