الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن أجبناك عن مسألتك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 191561، 189499، 191343، 192583.
أما بخصوص إخبارك والدك بمعصيتك: فما دام قد وقع منك على وجه طلب النصيحة منه, فنرجو ألا يكون عليك إثم - إن شاء الله - وراجع في ذلك الفتوى رقم: 7519.
والله أعلم.