عنوان الفتوى:

2012-12-16 00:00:00
أنا طالبة في السنة الثالثة من الدكتوراه, وأستاذة بالجامعة تخصص علم النفس، أصرح حقيقة أنني لم أجد جوابًا لماذا لا أستطيع أن أحضر وأتمم رسالتي, خصوصًا أنني في السنة الأخيرة, ولا أستطيع ان أحضر محاضراتي التي أدرسها, أردت أن أبحث عن سبب نفسي بداخلي, ولكنني – واللهِ ، شخصية قوية, ولديّ إيمان بالله تعالى ، والحمد لله ، ولم أكن بهذا الشكل, فمثلًا رسالة الماجستير حضرتها في 8 أو 9 أشهر, أما رسالة الدكتوراه فأنا عاجزة تمام العجز, ولم أشعر بها مطلقًا, ولم أعشها, ولا سيما تحضير المحاضرات, فلا أستطيع, والأكبر من ذلك أني باردة المشاعر تمامًا, وكأنني لم أولد بها، وعندما أفكر في الأمر أراه أمرًا عاديًا، فكرت بأني ربما أكون تحت سيطرة العين والحسد وربما السحر ، والسبب في تفسيري هو أنني رأيت رؤيا لا يمكنني أن أقصها, وقد نهضت من نومي مرعوبة, ولكنني لم أستطع أن أفسرها ورأيت رؤيا أخرى في معناها وتفسيرها أن هناك شخصًا نصحني بالرقية, ومؤخرًا صديقتي رأت منامًا عني ولم تشأ أن تخبرني به, بل اكتفت أن تقول لي: عليك بالرقية الشرعية فقط, وصدقوني أنني أعاني, وأنا متعبة ليس نفسيًا, وإنما من شدة التفكير بما أعانيه حاليًا؛ لأن حالي تغير جذريًا, فبعد أن كنت الشخصية المعروفة والمشهورة بالنشاط والحيوية والطموح الزائد, أرى أنني أحطم الرقم القياسي في الكسل والخمول.شكرًا لمتابعتكم قصتي, وأعتذر إذا كنت سببت لكم الإزعاج, ولكم مني أسمى تعابير التقدير والاحترام.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يكشف عنك ما أصابك, وأن يأخذ بيدك إلى الخير, ثم إن العين حق؛ كما ثبت في الحديث, ولا يمكننا الجزم بكونك مصابة بها أم لا, ولكنه يشرع لك  القيام بالرقية الشرعية بنفسك, أو استرقاء من يمكنه فعلها, ممن عرف بتمسكه بالعقيدة الصحيحة, واتباع السنة, والبعد عن الدجل والشعوذة, وهذه الرقية تشرع للإنسان سواء كان مصابًا أم لا.

وقد قدمنا الرقية الشرعية للعين والسحر في الفتوى رقم: 80694, والفتوى رقم: 100858.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت