كنت يوم الخميس 6-12-2012 أمتحن امتحانًا لمادة الفيزياء, وقد كنت واثقًا من أن جميع إجاباتي صحيحة في كل أجزائها, وعندما عدت إلى البيت وجلست على السرير لأنام بدأت أتذكّر أسئلة الامتحان فراودتني الشكوك حول إجابتين, فصرت أقول لنفسي: إذا كنت موقنًا بإجابتي ثم تبين لي أن فيها شك, فكيف أعرف أن ديني الإسلام, أو مذهبي أهل السنة و الجماعة ليس فيهما شك؟ وإن متُّ وعندي شكوك في ديني, فهل أنا في النار؟أريحوني من هذه الشبهة ، جزاكم الله خيرًا ، فأنا أخشى أن أموت عليها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فحديث النفس لا ينبني عليه شيء, ولا تؤاخذ به, فدع عنك هذه الوساوس, وأعرض عنها, وراجع الفتوى رقم: 117523, والفتوى رقم: 2081.