عنوان الفتوى:

2012-12-30 00:00:00
بالإشارة إلى فتواكم لي برقم: 191819 فقد عملت بما فيها, ولم أخبر صاحب العمل عن القصة ، كما رأيتم فضيلتكم ، ولكني فوجئت به قد أعطاني المال هدية منه لي, فأحسست بالذنب أكبر؛ لأني رأيت أني لو صارحته بالقصة الحقيقية فمن الممكن أن يغير رأيه, فبماذا تنصحوني؟ هل آخذ المال ويكون حلالًا لي أم أرجعه له وأخبره بأصل القصة لعل ذمتي أن تبرأ منه تمامًا؟ وهل يحل لي المال أم لا؟ وهل تكون ذمتي برأت منه بعدم ذكر القصة الحقيقة؟ أفيدوني؛ لأني أشعر بألم من عظم الذنب, وواللهِ إني لم لكن لأضيع المال, أو آخذه بغير حقه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يلزمك إخباره بالقصة وتفاصيلها, وحسبك أن تذكر له أن المال الذي دفعت إليه حق له قبلك, وما دام قد أعطاك إياه هدية منه فلا حرج عليك في قبوله والانتفاع به, وقد برئت ذمتك من الحق السابق, ودع عنك الوساوس والهواجس.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت