عنوان الفتوى:

2012-12-31 00:00:00
أود أن أسأل عن الفرق بين الوسوسة والتهاون؛ فإني لا أتجاهل عادة خشية أن أكون أتهاون في أداء واجب؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فقد ظهر لنا بتتبع أسئلتك أنك مصابة بشيء من الوسوسة، والذي ننصحك به هو أن تعرضي عن الوساوس وألا تلتفتي إليها، واعلمي أن هذا هو حكم الله في حق الموسوس، فاسترسالك مع الوساوس ليس فيه مرضاة لله تعالى؛ لأنه على خلاف الشرع، وإنما ترضين ربك بامتثال ما أمرك به وشرعه لك، وقد شرع للموسوس أن يعرض عن الوساوس وألا يلتفت إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601 ورقم: 134196 وقد وضع بعض العلماء للشك الذي يعد وسواسا ضابطا بيناه في الفتوى رقم: 171637 فانظريها.

  والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت