الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لما تعانيه من الوساوس علاج إلا الإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، فمهما وسوس لك الشيطان في الطهارة أو الصلاة أو الطلاق أو غيرها فلا تلتفت إلى وسوسته, واطرحها عنك, ولا تلق لها بالًا، فهذا هو علاج الوساوس الذي لا علاج لها غيره، وانظر الفتوى رقم: 51601.
وليطمئن قلبك, ولتهدأ نفسك, فزوجتك لم تزل في عصمتك, ولم يقع عليها طلاق، ولا تفكر في هذه الوساوس ألبتة, ولا تكترث لتلك الأوهام, فإنها من كيد الشيطان وتلبيسه عليك؛ ليفسد عليك حياتك, ويكدر عليك عيشك.
والله أعلم.