الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وتستغفريه، مما اقترفت مع هذا الرجل الأجنبي عنك، وإذا كنت فعلا قد حققت التوبة بشروطها من ندم على ما فات، وإقلاع عن الذنب، وعزم على عدم العود إليه أبدا، فالتوبة مقبولة بشروطها هذه، وليهنأك ما وفقك الله من الرجوع إليه.
أما بخصوص هذا الشخص، فإن كان يبغي بك ارتباطا، فليأت البيت من بابه، وليسلك لذلك الطريق الصحيح، فيتقدم إلى أبيك أو وليك بخطبة شرعية؛ وراجعي الفتوى رقم: 188407 .
أما الدعاء بأن يجعل الله هذا الرجل زوجا لك، فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى؛ وراجعي الفتوى رقم: 111372 .
أما مراسلته ومكالمته ولو بقصد توجيهه وإرشاده: فذلك كله باب فتنة، وذريعة فساد يتعين سدها والبعد عنها، فالراعي حول الحِمى يوشك أن يقع فيه، فمداخل الشيطان ومكايده لا تحصى، وأغواره لا تسبر، وما هذه التعليلات إلا من وسائله الموصلة إلى ما يغضب الله تعالى؛ وراجعي الفتوى رقم: 181125 .
والله أعلم.