عنوان الفتوى:

2013-01-27 00:00:00
شيخي، بارك الله فيكم، وتقبل منكم أعمالكم. كنت جالسا في مكان، وكان في الغرفة المجاورة أناس يتحدثون، وأعرفهم، فبدؤوا يتكلمون في الدين، وهم ناس أعرفهم من قبل عندهم لا أقول استهزاء لكن سوء أدب، أو قلة أدب مع الأمور الدينية، فلما بدؤوا غضبت، وأشرت بيدي لنفسي أني لن أستمع إليهم، أي سأخرج من هذا المكان ولن أستمع لهم. المشكلة يا شيخ أني فعلت ذلك لكسلي في مواجهتهم، ونصحهم والإنكار عليهم، فأخشى أن أكون قد أعرضت عن أمر من أوامر الله والعياذ بالله وليس مجرد تهاون في العمل حيث إني أشرت بيدي. أتمنى أن توضحوا لي جزاك الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي تبين لنا من مضمون هذا السؤال، ومن أسئلة غيره سابقة لك أيها السائل، أنك مصاب بالوسوسة خصوصا فيما يتعلق بهواجس الكفر، وكما نبهناك سابقا عليك أن تعرض عن جملة هذه الوساوس، فذلك العلاج الناجع، والخلاص التام.

أما ما سألت عنه: فليس فيما ذكرته إعراض عن أمر الله تعالى ولا استهانة بحدوده، وخلاصة ما يلزمك أن تستغفر الله تعالى وتتوب، فالتوبة كفارة كل صغيرة وكل كبيرة، ولتلتزم في قابل الأمر بما تستطيعه تجاه المنكر من تغيير.

وراجع الفتوى رقم: 189453 .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت