الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي تبين لنا من مضمون هذا السؤال، ومن أسئلة غيره سابقة لك أيها السائل، أنك مصاب بالوسوسة خصوصا فيما يتعلق بهواجس الكفر، وكما نبهناك سابقا عليك أن تعرض عن جملة هذه الوساوس، فذلك العلاج الناجع، والخلاص التام.
أما ما سألت عنه: فليس فيما ذكرته إعراض عن أمر الله تعالى ولا استهانة بحدوده، وخلاصة ما يلزمك أن تستغفر الله تعالى وتتوب، فالتوبة كفارة كل صغيرة وكل كبيرة، ولتلتزم في قابل الأمر بما تستطيعه تجاه المنكر من تغيير.
وراجع الفتوى رقم: 189453 .
والله أعلم.