عنوان الفتوى:

2013-02-04 00:00:00
أشكركم لاهتماكم بالمسلمين, وأسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء. أنا مبتلى بالشك في كل شيء, وكنت على اتصال بعمتي - أخت أبي - وكنت أشكو لها تصرفات زوجتي؛ لأنها من اختارتها لي, وكنت أريدها أن تنصحها, وحدث بيننا نوع من الجدال, وغضبت منها, وبعدها أغلقت الهاتف, وقلت في نفسي: لن أكلمها مرة أخرى عن زوجتي, ولن أشكو لها ما يبدر منها, ولكني لا أعلم هل حلفت بالله أم بالطلاق؟ وهل تلفظت أم لا؟ - لا أعلم ذلك - علمًا أني كثير أحاديث النفس, وبعد ما أحدث نفسي أشك: هل تلفظت أم لا؟ وكان كل الهدف من ذلك أن أمنع نفسي من الإفصاح عن مشكلة زوجتي لها, وأحث نفسي على ذلك, وأنا أعلم أن اليقين لا يزول بالشك, فاتصلتْ بي, وكانت تسألني عن زوجتي: هل حصل اتفاق وتصالح بينكم؟ فقلت لها: (الله ييسر, وموضوعي بالمحكمة) ولم أشكُ لها لأني تذكرت أني حلفت, لكني لا أعلم هل كان الحلف بالله أم بالطلاق؟ ولا أعلم هل تلفظت أم لا؟ أضف لذلك أني لم أشكُ لها, بل قلت: موضوعي بالمحكمة فقط, والمحكمة ستحل مشكلتي, وتطبق شرع الله, علمًا أني أقرضت عمتي مبلغًا من المال, وحدثتني نفسي أن أسامحها, وأني حلفت بالطلاق بيني وبين نفسي, وأتتني فكرة الحلف, ومع ذلك سامحتها, ولم آخذ المبلغ, فقالت: لماذا؟ قلت: قد سامحتك؛ خوفًا من وقوع الطلاق, وأنا على هذا الحال في كثير من أموري, فما الحكم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام الأمر مجرد شكوك ووساوس, فلا يترتب عليها طلاق, ولا ينبغي الالتفات إليها, فأعرض عن هذه الوساوس, واستعن بالله, وأكثر من دعائه أن يصرف عنك شرها، وراجع في وسائل التخلص من الوسوسة الفتاوى: 39653، 103404، 97944، 3086، 51601.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت