الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يستبن لنا مراد السائلة بشكل واضح، وعلى أية حال، فالخلاف الذي أشار إليه المفتي لا يتناول المسلم العاصي، وإنما هو في المرتد إذا تكررت منه الردة، هل يقبل منه ويرفع عنه حد الردة، أم يقتل، وأمره في الآخرة إلى الله؟ والصواب أنه متى ظهرت منه التوبة، قُبلت ولم يقتل، حتى وإن قلنا بحبسه وتعزيره، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 54989، 118361، 174601، 51043.
والله أعلم.