الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمعيار الصحيح لاختيار الزوج هو الدين والخلق، وإن كان الغالب أن مراعاة التقارب بين الزوجين في النسب أو البلد أو اللون ونحو ذلك أدعى لوجود المودة والتفاهم بينهما, وأقرب إلى حصول استقرار الأسرة وتماسكها، إلا أن اختلاف الرجل والمرأة في هذه الأمور ليس مانعًا من زواجهما، وانظري الفتوى رقم: 26055 لكن بما أن هذا الشاب قد تم رفضه فنرى أنه لا داعي للنظر في أمره من جديد.
والله أعلم.