الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبقت لنا فتاوى في هذا الباب حوت جملة من الأحاديث مع بيان درجتها من حيث الصحة والضعف نحيلك عليها, وهي ذات الأرقام التالية: 200437 - 2369 - 2207.
أما طلبك فنعتذر عنه, فليس من شأن مركز الفتوى عندنا تلبية مثل هذه الطلبات.
ولا يخفى أنّ الجنة دار النعيم, ودار السلام, فالنفوس فيها راضية, والقلوب فيها صافية، وليس من أهلها أحد - مهما تفاوتت منازلهم - إلا وهو في نعيم لم يخطر على قلب بشر، والذي ينبغي للعاقل أن يشغل نفسه بما يقربه إلى الله, ويوصله لمرضاته ودخول جناته، وذلك بالإيمان والعمل الصالح.
والله أعلم.