الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقاعدة هذا الباب وأصله أن الله سبحانه لا يكلف نفسا إلا وسعها، وأن الواجب على العبد أن يتقي الله ما استطاع، فكل من عجز عن شرط أو ركن من شروط الصلاة وأركانها سقط عنه ما عجز عنه وفعل ما قدر عليه وصحت عبادته بذلك، وانظر الفتويين رقم: 132697، ورقم: 132871.
وعليه، فإن كنت تعجز عن أن تحني رأسك ـ كما ذكرت ـ أو تتضرر بذلك، فإنه يسقط عنك ما تعجز عنه، فإن كنت تستطيع القيام، فإنك تصلي قائما، وتركع وتسجد بحسب استطاعتك، وتنحني في ركوعك إن قدرت، وما عجزت عنه يسقط عنك، وتركع من قيام وتسجد من قعود، وتقرب في سجودك من الأرض ما أمكنك، وما تعجز عنه يسقط عنك، وانظر الفتويين رقم: 195997، ورقم: 54090.
وبه يتبين لك ما يجب عليك فعله وأنك معذور فيما تدفع به عن نفسك الضرر، وأما ما تقدر عليه فلا يسقط عنك.
والله أعلم.