الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما وقعتما فيه من الإثم، واستزلكما الشيطان إليه، توبا منه توبة نصوحا، بالندم عليه، والعزيمة على ألا تعودا إليه، واقطعا الأسباب المفضية إليه من خلوة، وخضوع بالقول وغير ذلك، فهي أجنبية عنك مثل سائر الأجنبيات حتى يتم الزواج، وبإمكانك التقدم لخطبتها وطلب العقد الشرعي عليها زوجة لك، وتؤجل الزفاف إلى حين ميسرة. وإذا ما تم العقد الشرعي، فإنها تصير زوجة لك يحل لك أن تخلو بها، وأن تنظر إليها وتلمسها؛ لأنها تصير بالعقد زوجة لك.
وأما قبل ذلك، فاقطع لقاءك بها واتصالاتك عليها إلا بقدر ما تدعو إليه حاجة ترتيب أمر الزواج. إذا عزمت أمرك عليه.
وللمزيد انظر الفتاوى أرقام: 115854/176989/134412
والله أعلم.