الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر أن ما تم بينك وبين أخيك وأختك، هو أنك أعرتهم أرضك، لينتفعوا بالبناء، وقد بينا حكم المباني وغيرها على الأرض المعارة عند استرداد صاحبها لها في الفتويين: 65439/106557
وننصح بالتفاهم والمصالحة فيما يكون بين الإخوة من خلاف وخصام، ولو أدى ذلك إلى تنازل بعضهم لبعض عن شيء من حقه. وإذا لم يمكن ذلك، أو كان ما تم بينك وبين أخيك وأختك غير ما ظهر لنا -إعارة- وإنما هو شراكة أو غيرها، فينبغي عرض المسألة على أولي العلم مباشرة ليسمعوا من الأطراف كلها، أو تعرض على المحاكم الشرعية، ولا يمكننا تتبع الاحتمالات واستقصاؤها .
والله أعلم.