الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت الفتاة قد ركنت إلى الخاطب، فلا يجوز لك خطبتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "... ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك. متفق عليه.
أما أن تسأل الخاطب أن يتركها لك، فهذا جائز إن رضي بذلك؛ وانظر الفتوى رقم: 108227 لكن الذي نراه أن تنصرف عن هذه الفتاة وتبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق، ولعل الخير يكون لك في غيرها؛ وانظر الفتوى رقم: 61744
واعلم أن المؤمن يرضى بقضاء الله، ولا يحسد ولا يحقد على أحد لنعمة آتاه الله إياها؛ وانظر الفتوى رقم: 5557
والله أعلم.