الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرزقك السعادة، ويهيئ لك من أمرك رشدا.
وأما ما سألت عنه، فجوابه: أن زواجك صحيح، ولا يؤثر فيه ما ذكرته ولو كانت المعاملة محرمة، مع أنك لم تبين لنا الطريقة التي اتفقت مع صائغي الذهب عليها، وقد يكون ما حصل أنك وكلتهم في شراء الذهب الخام وصياغته، وقد صاغوه لك وفق ما تريد، والمال الذي أعطيتهم هو أجرة الصياغة والعمل، وإذا كان كذلك، فهذا لا حرج فيه.
كما لا حرج عليك في المتاجرة بذلك الذهب إذا أذنت لك زوجتك في ذلك؛ لأنه ملك لها.
وإذا كانت المعاملة بينك وبين الصاغة على غير ما ذكر، فبينها بما يجليها، كي نجيبك عنها.
والله أعلم.