الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما ما تكلفت في العام الأول: فلا يظهر أن زوجتك تتحمل شيئا منه؛ لأن هذه الزوجة إنما رفضت السفر، ففاتت بسبب رفضها له فرصة إسقاط بعض الرسوم، فلا وجه لتحمليها ما تكلفت.
وأما في العام الثاني: فقد ذكرت أنها كسرت التأشيرات، وتخلفت عن موعد الطائرة، بعد أن كانت وافقت على السفر، ففي هذه الحالة تتحمل الضرر الناتج عن فعلها في التأشيرات، وفيما لحقك بسبب تخلفها عن السفر بدون عذر قاهر, ولكننا ننصحك بالإعراض عن هذا الأمر، والتغافل عنه، والإحتساب فيما أصابك من ضرر معنوي ومادي، ومحاولة إصلاح حال زوجتك.
ونسأل الله أن يصلح شأنكما.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 169663، والفتوى رقم: 184085
والله أعلم.