الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيبقى الثوب طاهرا، ولك أن تصلي فيه مرة أخرى، وأن تغسله مع باقي الثياب الطاهرة في الغسالة.
وهذا الحكم واضح، ومفهوم في الفتوى المشار إليها، حيث جاء فيها: وما دمت لم تر شيئا من أثر البول أو غيره على ثوبك، وصليت فيه، فلا شيء عليك في ذلك؛ لأن الأصل عدم إصابته حتى يتحقق ذلك. انتهى.
والله أعلم.