الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقد سبق أن أصدرنا فتوى مفصلة في حكم يمين الموسوس وفيها ما يغني عن الإعادة هنا، وهي برقم: 199345.
وقد أجبناك أيضا على سؤالين سابقين عن الأيمان التي حلفتها تحت تأثير الوسوسة وحنثت فيها ولا تعلمين عددها وماذا يلزمك، وفي تلك الإجابة كفاية، والفتويين اللتين أجبناك فيهما هما برقم: 176437، ورقم 137143، فلا داعي لتكرار السؤال.
والذي يظهر لنا من حالك ـ أيتها الأخت الكريمة ـ أنك مغلوبة على أيمانك بسبب شدة الوسوسة التي تعانين منها وأن أيمانك تقع في حال يشبه الإكراه، وإذا كان الذي ظهر لنا صحيحا، فلا يلزمك شيء, وانظري للأهمية الفتوى رقم: 212698.
والله أعلم.