عنوان الفتوى:

2013-07-30 00:00:00
أنا فتاة أصبت بالوسواس القهري، فكنت أحلف أن لا أعيد الصلاة، وأحيانا أنجح ولكنني أعدتها مرة فندمت جدا، وقد تطور معي الأمر حتى حلفت ألا أعيد الصلاة وإلا فسأصوم يوما وهكذا، ومرة حلفت ألا أعيدها وإلا فسأصوم طول عمري، ومرة قلت سأصوم 100 يوم، وتعددت أيماني، ومرة قلت لن أذهب مع أهلي ان أعدتها، ولكنني أعدتها، وأحيانا أحلف بعدم قطعها، وأحيانا أقول بعد الحلف إن شاء الله، فماذا أفعل لأكفر عن أيماني؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق أن أصدرنا فتوى مفصلة في حكم يمين الموسوس وفيها ما يغني عن الإعادة هنا، وهي برقم: 199345.

وقد أجبناك أيضا على سؤالين سابقين عن الأيمان التي حلفتها تحت تأثير الوسوسة وحنثت فيها ولا تعلمين عددها وماذا يلزمك، وفي تلك الإجابة كفاية، والفتويين اللتين أجبناك فيهما هما برقم: 176437، ورقم 137143، فلا داعي لتكرار السؤال.
والذي يظهر لنا من حالك ـ أيتها الأخت الكريمة ـ أنك مغلوبة على أيمانك بسبب شدة الوسوسة التي تعانين منها وأن أيمانك تقع في حال يشبه الإكراه، وإذا كان الذي ظهر لنا صحيحا، فلا يلزمك شيء, وانظري للأهمية الفتوى رقم: 212698.

والله أعلم.
 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت