الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحياة الزوجية مشوار طويل قد يمتد لعشرات السنين، ويرجى أن يرزق منها الزوجان أولادا يحتاجون إلى من يحسن تربيتهم، ولهذا ينبغي اختيار من يرجى أن تدوم معه هذه الحياة، وأن يكون عونا للزوجة في تربية أبنائها على الخير، ومن هنا حث الشرع على تحري صاحب الدين والخلق، روى الترمذي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.
فننصحك بسؤال بعض من تثقين بهم ممن يعرف حاله، فإن ثبتت عنه هذه الصفات التي ذكرت، فلا ننصحك بالموافقة على الزواج منه، وإذا تبين لك أنه صاحب دين وخلق، فاستخيري الله في أمره ليختار الله لك ما فيه الخير، فإن الله علام الغيوب. وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.