الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا دخلت هذه المرأة في الإسلام, ثم رجعت عنه فقد صارت مرتدة، فلا يحل لخالك معاشرتها, وإلا كان زانيًا، ويجب عليه مفارقتها فورًا, ولمزيد الفائدة فيما يتعلق بردة الزوجة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 132758.
ويجب على من علم حال هذا الرجل والحكم في أمره أن يبذل له النصح بالحكمة والموعظة الحسنة، وانظر الفتوى رقم: 178769.
والله أعلم.