الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن أمور يوم الدين لمالك ذلك اليوم، فهو سبحانه له القسطاس المستقيم، يقضي بالحق ويحكم بالعدل، ولا يظلم عنده أحد، قال تعالى: وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ {غافر:20}.
وقد سبقت لنا الإجابة على مثل هذا السؤال في الفتوى رقم: 230287، وجاء الكلام فيها على مسألة تارك الصلاة خاصة.
وبالنسبة لعدم قبول توبة من تكررت ردته فمعناه أن التوبة لا تسقط عنه القتل، ولكن إذا تاب إلى الله تعالى توبة نصوحاً فإن توبته مقبولة عند الله إذا تحققت شروطها، فقد قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}.
ولمزيد الفائدة يمكن مطالعة الفتوى رقم: 117954.
والله أعلم.