الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أجبنا عن هذه المسألة في الفتوى رقم: 110676، وتوابعها.
على أن قصور الأفراح في حكمها تفصيل، فقد بينا أحوال تأجير قاعات الأفراح وحكم المال المكتسب منها في الفتوى رقم: 157601.
وراجع الفتوى رقم: 111080.
والله أعلم.