عنوان الفتوى:

2014-01-16 00:00:00
عند خروجي من دورة المياه تكون رجلي مبللة أحيانًا؛ بسبب بعض رذاذ البول، فأقوم بشطفها بالماء، ولا أعلم هل يعتبر هذا الفعل صحيحًا أم لا؟ وهل الماء طاهر؟ وأذهب إلى المغسلة لأتوضأ، وإذا رجعت من نفس الطريق الذي ذهبت منه إلى المغسلة، وكانت رجلي مبللة، فأشعر أن وضوئي انتقض؛ لشعوري بأن الماء نجس، وقبل أن أتوضأ أغسل رجلي مرة أخرى.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنوصيك بترك هذه الوساوس، واعلمي أن أمر الطهارة المشروع يسير، مرفوع فيه الحرج؛ قال تعالى: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {المائدة:6}.

وقد بينا في الفتوى رقم:153691 أنه لا يُحكم بنجاسة شيء إلا بيقين، وكيفية دفع الوساوس في هذا الباب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت