الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنوصيك بترك هذه الوساوس، واعلمي أن أمر الطهارة المشروع يسير، مرفوع فيه الحرج؛ قال تعالى: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {المائدة:6}.
وقد بينا في الفتوى رقم:153691 أنه لا يُحكم بنجاسة شيء إلا بيقين، وكيفية دفع الوساوس في هذا الباب.
والله أعلم.