عنوان الفتوى:

2014-02-04 00:00:00
علمائي الأجلاء: قد كثرت آراء العلماء سواء المتقدمون منهم أو المتأخرون في حكم الموسيقى، ووالله كل فريق له أدلته، فنحن كمسلمين عوام لا نفقه إلا القليل من العلم، فلا نستطيع بذلك العلم أن ننحاز إلى فريق، فقد قرأت بعضا مما كتبه ابن حزم، رحمه الله، وقد رد على أدلة المحرمين بالحجة والبرهان، فلذلك أريد من علمائي أن يتكرموا ويردوا على كل ما جاء به ابن حزم في مسألة الموسيقى، وكذلك الرد على الإمام الغزالي في ما دونه في كتاب السماع عن الموسيقى أيضا، والكتابان موجودان، ولا يخفيان على فضيلتكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصحيح أن كلام المبيحين للمعازف مدوَّن ومشهور، ولكن هناك أيضا كتابات نقدية كثيرة لهذا الرأي، وهي مطبوعة ومتداولة على الإنترنت، وقد سبق لنا ذكر بعض هذه المراجع المتخصصة في هذه الردود، وذكر طرف من أدلة حرمة المعازف، وجواب شيء مما يثار حولها من شبهات؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 237118 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت