حكم مآتم الأربعين ومسائل أخرى متفرقة . حكم مآتم الأربعين ومسائل أخرى متفرقة . حكم مآتم الأربعين ومسائل أخرى متفرقة . حكم مآتم الأربعين ومسائل أخرى متفرقة . الزكاة
عنوان الفتوى:
2014-02-12 00:00:00
سؤالي بخصوص: ( نور أبيض اللون، يكاد أن يكون بلمعان، بحجم حبًة المسبحة الصغيرة ) دائماً ما يظهر أمامي وأنا أصلي. وبخصوص
موضع السجدة بالتحديد عندما يشرد ذهني قليلاً، وأكبر ما رأيت النور الًلماع عندما كانت والدتي تحدثني وأنا أجيبها لما تريد، علماً بأني والله أعلم محافظ على أمور ديني، وأسأل الله الثبات.
أيضاً سؤالي الآخر بخصوص: ( رائحة لم أشم لها مثيلا في الدنيا ) جميلة جداً جداً، صدقوني لا توصف، تأتيني وقت الصلاة عندما أكون في خشوع كامل، وأيضاً تأتيني وأنا في العمل، وأنا أتقن العمل، علما بأن عمري 30 سنة، والتزمت بالدين قبل أربعة أشهر، وأسأل الله الثبات. والرائحة الجميلة، والتي لا يشمها غيري، والنور اللامع الذي لايراه غيري، أتوقع لأنه صادف( سبب هدايتي ) وهو ( عندما ذهبت بأهلي وإخوتي كلهم لأحد الشيوخ للقراءة عليهم، وتفاجأت بأنهم مصابون بالمس، وأنا الوحيد في العائلة الذي لم يُصبه المس، وبدأت من هذا الموقف أتخيل أشياء الله أعلم بها، لكن هذه الأشياء كانت السبب الرئيسي للهداية بعد توفيق الله جلً وعلا، والرائحة الجميلة، والنور
اللامع يأتيني عندما تأتيني وساوس الشيطان بالجن وما شابه بعض الأحيان، علماً بأن تجربتي في عالم الجن( الذي نجاني الله منه، ولم أصب بأذى ) كانت عجيبة حد الخيال، لكن الله عز وجل نجاني باستقامتي.
أختم بشيء في شخصيتي أني عشت الحياة بطيبة يعلمها رب العالمين، ولا أحقد على أحد، ولا أحمل ضغينة لأحد، ولا أعرف الحسد، والغش والكراهية بفضل الله سبحانه وتعالى، وأسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يُثبتني على هدايته وطاعته، وإياكم.
آمين يا رب العالمين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه ليس عندنا ما نجزم به في أمر هذا النور الذي تراه، ولا في مصدر هذه الرائحة الطيبة التي تشمها.
والذي ننصحك به أن تستمر، وتجتهد في عبادة الله تعالى صلاة، وصياماً، وقراءة وغير ذلك من أبواب الخير، ولا تشغل نفسك بهذه الأمور، أو تغتر بها فيدخل الشيطان في قلبك الغرور، أو العجب، أو نحوها من أدواء القلوب.
فنسأل الله أن يثبتنا وإياك على الصراط المستقيم، وأن يحسن خاتمتنا.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 199171، 33165.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)