الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الظاهر من النصوص أن أهل الجنة ينشغلون برؤية الله تعالى وبمجالسة ومحادثة الأنبياء والصديقين وبمتعتهم وملذاتهم وشهواتهم عن الأخبار والأحاديث في الأمور الدنيوية، وقد ذكر المفسرون في تفسير الواقعة، ويس، والرحمن كثيراً من الآثار في متعتهم، فليراجعها من أراد التوسع فيها عند تفسير آيتي: إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئونَ {يس: 55ـ 56}.
وعند وصف الحور العين في الرحمن والواقعة.
والله أعلم.