عنوان الفتوى:

2014-03-13 00:00:00
أنا بنت في التاسعة والثلاثين من العمر غير متزوجة عذراء، ونظرا للظروف السيئة في بلدي سافرت إلى دولة أجنبية، وليس معي أحد، لأن أغلب إخواني في بلدان أخرى، وكان من الصعب جدا أن أنتقل للعيش معهم نظرا لصعوبة الإجرائات في هذه البلدان، والقوانين لا تعطي الحق لأخت المتجنس في هذه البلدان بسحب أمهاتهم أو آبائهم أو إخوانهم، وهذا كلام صحيح، لأنني حاليا أعاني من نفس المشكلة، ومشكلتي مع الزواج صعبة، فقد كانت تأتيني ولا زالت امرأة في المنام وتقول لي لن أسمح لك بالزواج، ومؤخرا أتتني وقالت حتى لو تزوجت فلن أسمح لك بالإنجاب، وهذه الأحلام متكررة، وفي بعض الأحيان تضربني وأضربها وتلحقني وأهرب منها في المنام، ومؤخرا لي جارة محترمة تسكن في نفس العمارة دعتني للعشاء وفجأة جاءني دوار وغبت عن الوعي، وعندما أفقت من الغيبوبة كانت رجلي اليسرى ثقيلة ولا أستطيع أن أمشي عليها، وفي بيت صديقتي قصت علي الذي حصل، وقالت إنني كنت أصرخ وأقول ابتعد عني، أو ابتعدي عني، ماذا تريدين بصوت عال؟ وبعد ذلك أحضرت صديقتي المصحف وبدأت تقرأ بصوت عال، وعندها صرخت في وجهها وقلت لن ينفع القرآن، لن ينفع، لن يغير شيئا، ولكن صديقتي استمرت، وعندها أخبرت أخي وأمي، ولكنهما ليسا معي حاليا، فماذا أفعل الآن؟ وهل تلبس بي جن؟ وإن كان هناك من حل وعلاج لحالتي فأرجو أن تنجدوني به كرقية شرعية، أو وصفة من علاج الطب النبوي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نسأل الله لنا ولك العافية وجمع الشمل بأهلك، واعلمي أن القيام بالرقية الشرعية والمواظبة على الأذكار مساء وصباحا وعند النوم مع قراءة البقرة في البيت يفيدك ـ إن شاء الله ـ فيما تذكرين، وقد قدمنا الرقية في الفتوى رقم: 80694، فراجعيها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت