عنوان الفتوى:

2014-03-19 00:00:00
هل لا أحاسب على حديث النفس حتى وإن كنت فكرت فيه باختياري؟ في الفترة الأخيرة أصبحت مصابة بالوسوسة في حديث النفس، وأحاول جاهدة دفع هذا التفكير، ولكن ما يقلقني أنه في بعض المرات قد أقول شيئا يؤدي للكفر، ولكن في نفس الوقت قد أشعر بأني لا أريد قول ذلك، ولكن أيضا أشعر بأنني أنا من تحدثت باختياري، وليس مجرد وسوسة، ولكن في النهاية لم أتحدث بصوت وأعمل بشيء. أتمنى أن تفهموا حالتي، ما أقصده أنني أشعر أنه من كثرة الوسوسة التي مررت بها أصبحت حتى وإن لم تأتني الوسوسة، كأني أجلبها لنفسي، فأبدأ بالتفكير بكلام لا أستطيع قوله، وقد لا تمر ثوان حتى أعود وأنكره بقلبي، فإن سألت عن كل ما أفكر فيه، فأنا منكرة له تماما، ولكن أشعر أني قلته بإرادتي. فهل لا أحاسب على هذا الحديث حتى وإن كان باختياري وبإرادتي؟ أم يجب علي تجديد إسلامي والاغتسال إن كان باختياري؟‏

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يترتب أي كفر ولا فسق على ما تحدثك به نفسك، ويخطر ببالك على نحو ما ذكرت. والواجب عليك هو الاستعاذة من الشيطان، والاشتغال بالذكر كلما خطرت الوساوس بقلبك.

واحرصي على أن تعمري وقتك بما ينفع من التعلم والدعوة إلى الله، وغير ذلك من أنشطة اجتماعية أو رياضية.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم : 127351

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت