عنوان الفتوى:

2014-04-07 00:00:00
أنا مصاب بالوسواس القهري بصورة شديدة جداً. وأثناء صلاتي، وقراءتي للفاتحة، أشعر أني قد أبدلت الدال تاء في كلمة "الدين" فأقول إنها مجرد وسواس، فأكمل صلاتي. ولكني الآن أشعر حقاً أني كنت أنطقها تاءً وليس دالا، ولا أعلم ماذا أفعل؟ هل بطلت صلاتي الفائتة؛ لأنني ظننت أن هذا محض وسواس، فأكملتها أم لا؟ وهل ينطبق علي القول بأنه قد يعفى عن الحروف التي تتشابه مخارجها أم لا؟ أرجوكم أفيدوني، ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وما كنت تفعله من الإعراض عن تلك الوساوس، هو الصواب، ولا يلزمك إعادة شيء من تلك الصلوات المسؤول عنها، فالأمر لا يعدو مجرد وسوسة، والشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يبطلها كما بيناه في الفتوى رقم: 120064.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت