الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أنّ العقد الأول وقع صحيحاً ولم يكن بحاجة إلى تجديد، وعلى افتراض عدم صحته فقد قمت بتجديده، فأعرض عن هذه الوساوس واحذر من الاسترسال معها، فإنّ مجاراة الوساوس يفضي إلى شر وبلاء والأعراض عنها خير دواء لها وأشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك.
والله أعلم.