عنوان الفتوى:

2014-04-17 00:00:00
أنا والحمدلله موفقة جدا من الله، وذلك من فضل دعوات أمي، من فترة تم عقد قراني، وصليت استخارة، ولكن لم أشعر بشيء، وأمور الزواج أصبحت سيئة، وتعسرت كثيرا، ولكن لم أستطع قول شيء، وبدأت أشعر بالآلام في رأسي، وكأن أحدا يطعن رأسي، ولكن لا يوجد شيء، وفجأة كرهت الزواج، وطلبت الطلاق، وأصبحت أؤخر الصلاة، وأنا ملتزمة بصوم الاثنين والخميس، وصلاه الفرائض، والجميع يشهد لي بالالتزام، ولكن تركت كل ذلك. وفي يوم وجدت ورقة في حقيبتي، وعندما فتحتها وجدت سورة الفاتحة، ولكن بعض الرسومات والكلمات الزائدة، فقالوا إنه سحر، وعند تفتيش المنزل وجدوا ورقا ملفوفا بشعري، وذهبوا لشيخ، وأتوا بالبخرات، ولكن لم أستعملها. أصبحت أخاف الظلام، ودائما أشعر بشخص يراقبني، أصبحت دوما خائفة، مع العلم أني تحصنت بالرقية على الماء لمدة ثلاثة أيام. أرجو الإفادة ماذا أفعل؟ مع العلم أن طلاقي تم، واكتشفت أن قرار الطلاق كان صحيحا. أرجو الإفادة؛ لأن دراستي تراجعت وعندما أحاول أن أستغفر أو أذكر الله أشعر بصوت آخر في رأسي يغني، أو يتكلم، حتى أني اقترحت الذهاب لطبيب ليقيمني.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإنا نسأل الله لنا ولك العافية، وننصحك بالمواظبة على  الرقية الشرعية، فهي مشروعة للمسلم حتى ولو لم يكن مصابا بالسحر، واحرصي على المواظبة على الطاعات، والتعوذات المأثورة صباحا ومساء، وعلى البعد عن المعاصي.

وقد بينا الرقية الشرعية بالفتوى رقم : 80694 .

ويمكنك أن تستشيري في الموضوع بعض الرقاة المعروفين بسلامة اعتقادهم وبعدهم عن الشعوذة والدجل.

ولا حرج كذلك في مراجعة الأطباء المتخصصين في الطب النفسي. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت