الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن صلاة التوبة مستحبة لمن وقع في ذنب معين، فيستحب له عقب هذا الذنب أن يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله تعالى من ذنبه، فيكون ذلك سببا في نيل المغفرة بإذن الله؛ وانظر الفتوى رقم: 133099.
وأما الصلوات التي تركتها، والأيام التي أفطرتها، فجميعها دين في ذمتك لا تبرأ إلا بقضائها على مذهب الجمهور، وإن كنت لا تعلم عددها، فاقض ما يحصل لك به العلم ببراءة ذمتك.
وللفائدة حول كيفية القضاء، راجع الفتوى رقم: 70806.
والله أعلم.