الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فعليك أيتها السائلة أن تجاهدي نفسك بنهيها عن هواها، وأن تؤثري رضا خالقك وما يحبه، على ما ترضينه وتحبينه، حتى تفوزي بالجنة، وتنجي من النار؛ قال تعالى: فَأَمَّا مَنْ طَغَى* وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى* وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى*فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (النازعات: 37 – 41)
ثم إن الراجح وجوب ستر المرأة لوجهها أيضا، كما بينا في الفتوى رقم: 4470
وأما بخصوص الردة، فإنما تكون باستحلال المحرمات، لا بمجرد اشتهائها؛ وانظري الفتويين: 55851، 204286
وإذا جاهدت نفسك على الكف عن المحرمات، مع حبك واشتهائك لفعلها، فإنك تؤجرين على ذلك إن شاء الله تعالى؛ وانظري الفتوى رقم: 246367
والله أعلم.