الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان القرض قرضا حسنا لا قرضا ربويا، فلا حرج عليك فيه، وهنالك وسائل كثيرة مشروعة للحصول على المال أو شراء السيارة يمكن البحث عنها دون الدخول في لمعاملات الربوية المحرمة، ومن البدائل المشروعة ما تجريه بعض البنوك الإسلامية من معاملات تمويلية كتورق أو مرابحة بحيث يشتري البنك السيارة ثم يبيعك إياها بربح فتقسط له الثمن على أقساط حسبما تتفقان عليه، وهكذا
وأما القرض الربوي: فلا يجوز إلا للضرورة، ولا ضرورة فيما ذكرته.
والله أعلم.