عنوان الفتوى:

2014-06-08 00:00:00
توجهت لبنك لشراء منزل قيمته أكثر ‏من مليون ريال، تسدد بأقساط على ‏‏15 سنة، بنظام المشاركة بفائدة ‏‏2.5% وبدفعة مقدمة قبل عملية ‏الشراء تقريبا 2% فإذا قيمة المنزل ‏مليون ومائتا ألف ريال، تسدد على ‏‏15 سنة مثلا مليون وخمس مائة ألف ‏ريال.‏ ‏ فما الحكم وفقكم الله؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلم تبين لنا كيفية العقد وشروطه، وما نوع المشاركة المذكورة حتى نتبين سبب تلك الفوائد، وهل هي أرباح مشروعة، أم فوائد ربوية ممنوعة؟

والحكم على الشيء فرع عن تصوره، لكن للفائدة حول شروط وضوابط عقد المشاركة المتناقصة، المنتهية بالتمليك الذي تفعله بعض البنوك الإسلامية، انظر الفتوى رقم: 94968.

وعلى كل، فيمكنك أن تسأل هيئة الرقابة الشرعية الموثوقة للبنك الإسلامي الذي تود التعامل معه، عن المعاملة، وسبب أرباحها ومدى موافقتها للضوابط الشرعية، ويسعك تقليدها فيما تفتيك به.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت