الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أنك مصاب بالوسوسة، ومن ثم فالذي ينبغي لك هو الإعراض عن الوساوس، وعدم الالتفات إليها، وألا تعيرها اهتماما فإنه لا علاج للوساوس أمثل من هذا، والتردد في قطع الصلاة لا يبطلها على الراجح؛ وانظر الفتوى رقم: 214852.
وعليه، فلم يكن ينبغي لك أن تقطع الصلاة أصلا، ولا تعد حانثا في يمينك والحال ما ذكر؛ ولعلاج الوساوس انظر الفتوى رقم: 51601 ، ورقم: 134196.
والله أعلم.